ابن سعد

356

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) له الزرام وثابت على فرس يقال له المحبر . فلقيا طليحة وسلمة ابني خويلد طليعة لمن وراءهما من الناس فانفرد طليحة بعكاشة وسلمة بثابت بن أقرم فلم يلبث سلمة أن قتل ثابت بن أقرم . وصرخ طليحة بسلمة : أعني على الرجل فإنه قاتلي . فكر سلمة على عكاشة فقتلاه جميعا . وأقبل خالد بن الوليد معه المسلمون فلم يرعهم إلا ثابت بن أقرم قتيلا تطؤه المطي فعظم ذلك على المسلمين . ثم لم يسيروا إلا يسيرا حتى وطئوا عكاشة قتيلا . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني عبد الملك بن سليمان عن ضمرة بن سعيد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي واقد الليثي قال : كنا نحن المقدمة مائتي فارس وعلينا زيد بن الخطاب . وكان ثابت بن أقرم وعكاشة بن محصن أمامنا . فلما مررنا بهما سئ بنا . وخالد والمسلمون وراءنا بعد . فوقفنا عليهما حتى طلع خالد بن الوليد يسير فأمرنا فحفرنا لهما ودفناهما بدمائهما وثيابهما ولقد وجدنا بعكاشة جراحات منكرة . قال محمد بن عمر : هذا أثبت ما سمعنا في قتلهما . وكان قتلهما طليحة الأسدي ببزاخة سنة اثنتي عشرة . 468 / 3 127 - زيد بن أسلم بن ثعلبة بن عدي بن الجد بن العجلان . وليس له عقب . وشهد بدرا واحدا . وكذلك قال محمد بن إسحاق . 128 - عبد الله بن سلمة بن مالك بن الحارث بن عدي بن الجد بن العجلان ويكنى أبا الحارث . وله عقب . وكذلك قال محمد بن إسحاق . من ولده أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن العجلاني المدني . وكانت عنده أحاديث يرويها من أمور الناس . وقد لقيه هشام بن محمد بن السائب الكلبي وغيره وروى عنه . وشهد عبد الله بن سلمة بدرا واحدا واستشهد يوم أحد في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا . وكان الذي قتله عبد الله بن الزبعري . 129 - ربعي بن رافع بن الحارث بن زيد بن حارثة بن الجد بن العجلان

--> 127 المغازي ( 160 ) ، ( 395 ) ، ( 418 ) ، ( 586 ) ، ( 803 ) ، ( 864 ) ، ( 1096 ) ، وابن هشام ( 1 / 689 ) . 128 المغازي ( 82 ) ، ( 114 ) ، ( 138 ) ، ( 160 ) ، ( 302 ) ، ( 498 ) ، وابن هشام ( 1 / 478 ، 489 ، 644 ، 715 ) . 129 المغازي ( 160 ) ، وابن هشام ( 1 / 689 ) .